تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وقال غيره من أهل الحديث : إنّما كان المعزوم على بيعته لو مات عمر طلحة ابن عبيد الله . فأمّا حديث الفَلتة ، فقد كان سبق من عمر أن قال : إنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرّها ؛ فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . وهذا الخبر الذي ذكرناه عن ابن عبّاس وعبد الرحمن بن عوف فيه حديث الفلتة ؛ ولكنّه منسوق على ما قاله أوّلاً ، ألا تراه يقول : فلا يغرّنّ امرأً أن يقول : " إنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة ، فلقد كانت كذلك " ، فهذا يُشعر بأنّه قد كان قال من قبل : إنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة . . . ( 1 ) . راجع : كتاب " شرح نهج البلاغة " : 2 / 26 - 37 ، في نقل كلام السيّد المرتضى ونقده . 1 / 19 مكان الإمام في الحكومة 1023 - تاريخ اليعقوبي : أراد أبو بكر أن يغزو الروم ، فشاور جماعة من أصحاب رسول الله ، فقدّموا وأخّروا ، فاستشار عليّ بن أبي طالب ، فأشار أن يفعل ، فقال : إن فعلتَ ظفرت . فقال : بشّرت بخير . فقام أبو بكر في الناس خطيباً ، وأمرَهم أن يتجهّزوا إلى الروم ، فسكت الناس . فقام عمر فقال : ( لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا ) ( 2 ) لانتدبتموه ! فقام عمرو بن سعيد فقال : لنا تضرب أمثال المنافقين يا بن الخطّاب ، فما يمنعك أنت ما عِبتَ
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 25 . ( 2 ) التوبة : 42 .