الفصل الأوّل
قصّة السقيفة
1 / 1
إنكار موت النبيّ
924 - سنن الدارمي عن عكرمة : توفّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين ، فحُبس بقيّة
يومه وليلته والغد حتى دفن ليلة الأربعاء ، وقالوا : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يمُت ،
ولكن عُرج بروحه كما عُرج بروح موسى ، فقام عمر فقال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم
يمُت ، ولكن عُرج بروحه كما عُرج بروح موسى ، واللهِ لا يموت رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم ، فلم يزل عمر يتكلّم حتى أُزبد شدقاه ممّا يوعد
ويقول .
فقام العبّاس فقال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد مات ، وإنّه لبشر ، وإنّه يأسُنُ ( 1 ) كما
يأسن البشر . أي قومِ فادفنوا صاحبكم ؛ فإنّه أكرم على الله من أن يُميته إماتتين ،
هامش
( 1 ) أي يتغيّر ( النهاية : 1 / 50 ) .