اللهُ ) ( 1 ) ( 2 ) .
793 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لمّا أقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم غدير
خُمّ . . . قال : أيّها الناس ! من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : الله ورسوله . قال :
اللهمّ فاشهد !
ثمّ قال : ألا من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، وسلِّموا عليه بإمرة المؤمنين ( 3 ) .
794 - عنه ( عليه السلام ) : لمّا نزلت الولاية ، وكان من قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغدير خُمّ : سلِّموا
على عليّ بإمرة المؤمنين ، فقالوا : أمِنَ الله ورسوله ؟ فقال لهم : نعم ؛ حقّاً من الله
ورسوله . فقال : إنّه أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ؛ يقعده
الله يوم القيامة على الصراط ، فيُدخِل أولياءه الجنّة ، ويُدخِل أعداءه النار ( 4 ) .
795 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : قال لي بُرَيدة : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أُسلّم ( 5 ) على
أبيك بإمرة المؤمنين ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الأعراف : 43 .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 159 / 32 عن علقمة بن محمّد الحضرمي ، روضة الواعظين : 112 كلاهما عن
الإمام الباقر ( عليه السلام ) وراجع اليقين : 360 / 127 .
( 3 ) تفسير القمّي : 1 / 301 عن محمّد بن عليّ .
( 4 ) تفسير القمّي : 1 / 389 وراجع الكافي : 1 / 292 / 1 وخصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 67 وتفسير العيّاشي :
2 / 268 / 64 .
( 6 ) كذا في المصدر ، ولعلّه تصحيف : " نسلّم " .
( 7 ) إنّ بعض الروايات وإن لم تصرّح بأنّ التسليم على الإمام بإمرة المؤمنين كان في خصوص يوم
الغدير ، إلاّ أنّ الظاهر منها هو ذلك . ومن الطبيعي فإنّ هذه الروايات إذا كان لها إشارة إلى مواقف أُخرى
فستكون دليلاً على أنّ التسليم على الإمام بإمرة المؤمنين قد وقع في عدّة مناسبات ؛ ممّا يكون له بالغ
الأثر في إثبات تنصيبه ( عليه السلام ) لقيادة الأُمّة .