337 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أوصى موسى ( عليه السلام ) إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن
نون إلى ولد هارون ولم يوصِ إلى ولده ولا إلى ولد موسى ، إنّ الله تعالى له
الخيرة ، يختار من يشاء ممّن يشاء ( 1 ) .
338 - عنه ( عليه السلام ) - في خبر وفاة موسى ( عليه السلام ) - : دعا يوشعَ بن نون فأوصى إليه وأمره
بكتمان أمره ، وبأن يوصي بعده إلى من يقوم بالأمر ( 2 ) .
339 - تاريخ اليعقوبي : إنّ موسى ( عليه السلام ) قال لهم [ لبني إسرائيل ] : قد بلّغتكم وصايا
الله وعرّفتكم أمره فاتّبعوا ذلك ، واعملوا به ، فقد أتت لي مائة وعشرون سنة وقد
حانت وفاتي ، وهذا يوشع بن نون القيّم فيكم بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره ،
فإنّه يقضي بينكم بالحقّ ، وملعون من خالفه وعصاه ( 3 ) .
340 - تاريخ اليعقوبي : وكان موسى لمّا حضرته وفاته أمره الله عزّوجلّ أن
يُدخل يوشع بن نون - وكان يوشع بن نون من شعب يوسف بن يعقوب - إلى قبّة
الزمان ، فيقدّس عليه ، ويضع يده على جسده لتتحوّل فيه بركته ، ويوصيه أن
يقوم بعده في بني إسرائيل ، ففعل موسى ذلك ، فلمّا مات موسى قام يوشع بعده
في بني إسرائيل . . . ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 293 / 3 ، بصائر الدرجات : 469 / 4 كلاهما عن عبد الحميد بن أبي الديلم .
( 2 ) كمال الدين : 153 / 17 عن محمّد بن عمارة ، الأمالي للصدوق : 303 / 343 عن عمارة ،
قصص الأنبياء : 175 / 204 عن هشام بن سالم .
( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 1 / 45 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي : 1 / 46 .
وجاء في الكتاب المقدّس ص 333 : " كلّم موسى الربّ قائلاً : ليوكل الربّ إله أرواح كلّ بشر
رجلاً على الجماعة ، يخرج أمامهم ويدخل أمامهم ويخرجهم ويدخلهم ، لئلاّ تبقى جماعة الربّ كغنم
لا راعي لها .
فقال الربّ لموسى : خذ لك يشوع بن نون ، فإنّه رجل فيه روح ، وَضَع يدك عليه ، وأوقفه أمام
العازار الكاهن والجماعة كلّها ، وأوصه بحضرتهم ، واجعل عليه من مهابتك ، لكي تسمع له جماعة بني
إسرائيل كلّها ، يقف أمام العازار الكاهن ، فيطلب له قضاء الأُوريم أمام الربّ ، فبأمره يخرجون وبأمره
يدخلون ، هو وجميع بني إسرائيل معه وكلّ الجماعة .
وفعل موسى كما أمره الربّ ، فأخذ يشوع وأوقفه أمام العازار الكاهن وكلّ الجماعة ، ووضع عليه
يديه وأوصاه كما قال الربّ على لسان موسى " .
وفي قاموس الكتاب المقدّس ص 1068 : " يشوع : اسم عبري معناه " يهوه خلاص " اسمه في
الأصل هوشع ، يهوشوع ، ثمّ دعاه موسى يشوع ، وهو خليفة موسى ، وابن نون من سبط افرايم ، ولد
في مصر . وكان أوّلاً خادماً لموسى .
ذكر أوّلاً عند معركة رفيديم ؛ لأنّ موسى كان وقتئذ قد عيّنه لقيادة بني إسرائيل ، وكان عمره آنئذ
( 44 ) سنة ، وبعد ذلك تعيّن جاسوساً لسبطه ، وقد قدّم هو وكالب رفيقه تقريراً صحيحاً عن البلاد التي
تحسّسوها .
ثمّ أقامه موسى أمام اليعازار الكاهن وكلّ الشعب وعيّنه خليفة له . ودعا المشترع العظيم يشوع
قبيل وفاته وسلّمه العمل الذي كان عليه أن يقوم به وفقاً لإرادة الله . وبعد موت موسى مباشرةً أخذ
يشوع في الاستعداد السريع لعبور الأُردن . ومنح الشعب ثلاثة أيّام لإعداد الزاد " .