ابن أبي طالب : أدركه فخذ الراية ، فكُن أنت الذي تدخل بها ( 1 ) .
227 - أنساب الأشراف : أمّا الحويرث بن نقيذ ، فكان يعظم القول في
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وينشد الهجاء فيه ، ويكثر أذاه ، وهو بمكّة . فلمّا كان يوم الفتح
هرب من بيته ، فلقيه عليّ بن أبي طالب فقتله ( 2 ) .
راجع : القسم العاشر / الخصائص العقائديّة / امتحن الله قلبه للإيمان .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 56 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 4 / 48 ، الكامل في التاريخ : 1 / 614 وراجع
المغازي : 2 / 821 والإرشاد : 1 / 134 وشرح الأخبار : 1 / 305 ، وإعلام الورى : 1 / 385 والمناقب
لابن شهرآشوب : 1 / 207 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 456 ، الكامل في التاريخ : 1 / 616 وراجع المغازي : 2 / 857 .