تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وكذلك الإيمان لا يضرّ معه العمل وكذلك الكفر لا ينفع معه العمل ، ثمّ قال : إن تكونوا وحدانيّين فقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحدانيّاً يدعو الناس فلا يستجيبون له وكان أوّل من استجاب له علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيَّ بعدي ( 1 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 13572 ] 33 - الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خالد بن الوليد إلى حيٍّ يقال لهم : بنو المُصطَلِق من بني جُذيمة وكان بينهم وبين بني مخزوم إحْنَةٌ في الجاهلية فلما ورد عليهم كانوا قد أطاعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخذوا منه كتاباً ، فلما ورد عليهم خالد أمر منادياً فنادى بالصلاة فصلّى وصلّوا فلما كان صلاة الفجر أمر مناديه فنادى فصلّى وصلّوا ثمّ أمر الخيل فشنّوا فيهم الغارة ، فقَتَل وأصاب ، فطلبوا كتابهم فوجدوه ، فأتوا به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحدّثوه بما صنع خالد بن الوليد فاستقبل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) القبلة ثمّ قال : الّلهم إنّي أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد . قال : ثمّ قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تِبرٌ ومَتَاع فقال لعلي ( عليه السلام ) : يا علي أئت بني جذيمة من بني المصطلق فأرضِهم ممّا صنع خالد ، ثمّ رفع ( عليه السلام ) قدميه فقال : يا علي اجعل قضاء أهل الجاهلية تحت قدميك . فأتاهم علي ( عليه السلام ) فلما انتهى إليهم حكم فيهم بحكم الله فلما رجع إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : يا علي أخبرني بما صنعت ، فقال : يا رسول الله عمدت فأعطيت لكلِّ دم ديّةً ولكلِّ جنين غُرّة ولكلِّ مال مالا ، وفَضَلت معي فضلةٌ فأعطيتهم لِميلَغَة كلابهم وحَبلة رُعاتهم ، وفَضَلت معي فَضلةٌ فأعطيتهم لرَوعَة نسائهم وفَزَع صبيانهم ، وفَضَلت
هامش
( 1 ) الكافي : 8 / 106 ح 80 .