[ 13569 ] 30 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ،
عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن ينام الرجل بين أمتين
والحرّتين ، إنّما نساؤكم بمنزلة اللّعب ( 1 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 13570 ] 31 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ،
عن عمرو بن سعيد ، عن خلف بن عيسى ، عن أبي عبيد المدائني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : إنّ لله تعالى ذكره عباداً ميامين مياسير ، يعيشون ويعيش الناس في أكنافهم وهم
في عباده بمنزلة القطر ، ولله عزّ وجلّ عباد ملاعين مناكير ، لا يعيشون ولا يعيش الناس في
أكنافهم وهم في عباده بمنزلة الجراد لا يقعون على شيء إلاّ أتوا عليه ( 2 ) .
[ 13571 ] 32 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن
الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أُميّة يوسف بن ثابت بن أبي
سعيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنهم قالوا حين دخلوا عليه : إنّما أحببناكم لقرابتكم من
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولما أوجب الله عزّ وجلّ من حقِّكم ما أحببناكم للدنيا نصيبها منكم إلاّ
لوجه الله والدار الآخرة وليصلح لإمرء منّا دينه ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدقتم
صدقتم ثمّ قال : من أحبّنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا - ثمّ جمع بين
السبابتين - ثمّ قال : والله لو أنّ رجلا صام النهار وقام الليل ثمّ لقى الله عزّ وجلّ بغير ولايتنا
أهل البيت للقيه وهو عنه غير راض أو ساخط عليه ثمّ قال : وذلك قول الله عزّ وجلّ ( وما
منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلاّ انهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلاّ
وهم كسالى ولا ينفقون إلاّ وهم كارهون * فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنّما
يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ) ( 3 ) ثمّ قال :
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 560 ح 16 .
( 2 ) الكافي : 8 / 246 ح 345 .
( 3 ) سورة التوبة : 54 و 55 .