الفضل بن شاذان جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال
أبو جعفر ( عليه السلام ) : إذا قمت في الصلاة فعليك بالاقبال على صلاتك فإنّما يحسب لك منها
ما أقبلت عليه ولا تعبث فيها بيدك ولا برأسك ولا بلحيتك ولا تحدّث نفسك ولا
تتثاءب ولا تتمطّ ولا تكفّر فإنّما يفعل ذلك المجوس ولا تلثم ولا تحتفز [ ولا ] تفرّج
كما يتفرّج البعير ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك ولا تفرقع أصابعك فإنّ ذلك
كلّه نقصان من الصلاة ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعساً ولا متثاقلا فإنّها من
خلال النفاق فإنّ الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني
سكر النوم وقال للمنافقين : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس
ولا يذكرون الله إلاّ قليلا ) ( 1 ) ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 14491 ] 18 - الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن
صفوان ، عن الفضيل ، عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، قال : نعم ، قلت :
جاهلية جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه ؟ قال : جاهلية كفر ونفاق وضلال ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 14492 ] 19 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن
أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل ، عن سعد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ
القلوب أربعة : قلبٌ فيه نفاق وإيمان ، وقلبٌ منكوس وقلبٌ مطبوع وقلبٌ أزهر
أجرد - فقلت : ما الأزهر ؟ قال : فيه كهيئة السراج - فأمّا المطبوع فقلب المنافق وأمّا
هامش
( 1 ) سورة النساء : 142 .
( 2 ) الكافي : 3 / 299 ح 1 .
( 3 ) الكافي : 1 / 377 ح 3 .