الله الله فما أوسع ما لديه من التوبة والرَّحمة والبشرى والحلم العظيم وما أنكل ما
عنده من الأنكال والجحيم والبطش الشديد ، فمن ظفر بطاعته اجتنب كرامته ومن
دخل في معصيته ذاق وبال نقمته وعمّا قليل ليصبحنَّ نادمين ( 1 ) .
الرواية من حيث السند لا بأس بها .
[ 14479 ] 6 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن
مهزيار ، عن محمّد بن عبد الحميد والحسين بن سعيد جميعاً ، عن محمّد بن الفضيل
قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن مسألة فكتب إليَّ ( إنّ المنافقين يخادعون
الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون
الله إلاّ قليلا * مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد
له سبيلا ) ( 2 ) ليسوا من الكافرين وليسوا من المؤمنين وليسوا من المسلمين يظهرون
الإيمان ويصيرون إلى الكفر والتكذيب لعنهم الله ( 3 ) .
[ 14480 ] 7 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن عبد الله بن
عبد الرحمن الأصم ، عن الهيثم بن واقد ، عن محمّد بن سليمان ، عن ابن مسكان ، عن
أبي حمزة ، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال : إنّ المنافق ينهى ولا ينتهي
ويأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض ، قلت : يا ابن رسول الله وما
الاعتراض ؟ قال : الالتفات وإذا ركع ربض ، يمسي وهمّه العشاء وهو مفطر ويصبح
وهمّه النوم ولم يسهر ، إن حدَّثك كذبك وإن ائتمنته خانك وإن غبت اغتابك وإن
وعدك أخلفك ( 4 ) .
[ 14481 ] 8 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عثمان
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 393 ح 1 .
( 2 ) سورة النساء : 142 و 143 .
( 3 ) الكافي : 2 / 395 ح 2 .
( 4 ) الكافي : 2 / 396 ح 3 .