الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه شكر وإن ابتلاه صبر وأمّا المنكوس فقلب المشرك ثمّ
قرء هذه الآية : ( أفمن يمشي مكبّاً على وجهه أهدى أمّن يمشي سويّاً على
صراط مستقيم ) ( 1 ) فأمّا القلب الذي فيه إيمان ونفاق فهم قوم كانوا بالطائف فإن
أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك وإن أدركه على إيمانه نجا ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 14493 ] 20 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن
إسماعيل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار له
مغنّيات أن نبيعهنَّ ونحمل ثمنهنَّ إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال إبراهيم : فبعت الجواري
بثلاثمائة ألف درهم وحملت الثمن إليه ، فقلت له : إنّ مولى لك يقال له إسحاق بن عمر
قد أوصى عند موته ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك وقد بعتهنَّ وهذا الثمن
ثلاثمائة ألف درهم ، فقال : لا حاجة لي فيه إنّ هذا سحت وتعليمهنَّ كفر والاستماع
منهنّ نفاق وثمنهنَّ سحت ( 3 ) .
[ 14494 ] 21 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
حسين بن عثمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك
المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض ومثل المنافق كمثل الإرزبّة المستقيمة التي
لا يصيبها شيءٌ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفاً ( 4 ) .
الرواية صحيحة الإسناد . خامة الزرع : أوّل ما ينبت على ساق . تكفئها الرياح :
تقلّبها . الإرزبّة : عصى من حديد . القصف : الكسر .
هامش
( 1 ) سورة الملك : 22 .
( 2 ) الكافي : 2 / 422 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 5 / 120 ح 7 .
( 4 ) الكافي : 2 / 257 ح 25 .