تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه شكر وإن ابتلاه صبر وأمّا المنكوس فقلب المشرك ثمّ قرء هذه الآية : ( أفمن يمشي مكبّاً على وجهه أهدى أمّن يمشي سويّاً على صراط مستقيم ) ( 1 ) فأمّا القلب الذي فيه إيمان ونفاق فهم قوم كانوا بالطائف فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك وإن أدركه على إيمانه نجا ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 14493 ] 20 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار له مغنّيات أن نبيعهنَّ ونحمل ثمنهنَّ إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال إبراهيم : فبعت الجواري بثلاثمائة ألف درهم وحملت الثمن إليه ، فقلت له : إنّ مولى لك يقال له إسحاق بن عمر قد أوصى عند موته ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك وقد بعتهنَّ وهذا الثمن ثلاثمائة ألف درهم ، فقال : لا حاجة لي فيه إنّ هذا سحت وتعليمهنَّ كفر والاستماع منهنّ نفاق وثمنهنَّ سحت ( 3 ) . [ 14494 ] 21 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض ومثل المنافق كمثل الإرزبّة المستقيمة التي لا يصيبها شيءٌ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفاً ( 4 ) . الرواية صحيحة الإسناد . خامة الزرع : أوّل ما ينبت على ساق . تكفئها الرياح : تقلّبها . الإرزبّة : عصى من حديد . القصف : الكسر .
هامش
( 1 ) سورة الملك : 22 . ( 2 ) الكافي : 2 / 422 ح 2 . ( 3 ) الكافي : 5 / 120 ح 7 . ( 4 ) الكافي : 2 / 257 ح 25 .