أبي الحسين الفارسي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن زيد
ابن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أربعة لا تزال في أُمّتي إلى يوم القيامة الفخر بالأحساب ،
والطعن في الأنساب ، والإستسقاء بالنجوم ، والنياحة ، وإنّ النائحة إذا لم تتب قبل
موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ( 1 ) .
[ 14209 ] 7 - المفيد رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : المودّة أشبك الأنساب
والعلم أشرف الأحساب ( 2 ) .
[ 14210 ] 8 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : من أبطأ به عملُهُ لم
يُسرِع به نسبه .
وفي رواية أُخرى : من فاته حسبُ نفسه لم ينفعه حسب آبائه ( 3 ) .
[ 14211 ] 9 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كتب إلى زياد بن أبيه عليه اللعنة
وقد بلغه أنّ معاوية عليه الهاوية قد كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه :
وقد عرفتُ أنّ معاوية كتب إليك يستزلُّ لُبَّك ويستفلُّ غربك فاحذره فإنّما هو
الشيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ليقتحم غفلته
ويستلب غِرَّتَهُ ، وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطاب فِلْتَةٌ من حديث
النفس ونَزْغَةٌ من نزغات الشيطان لا يثبت بها نَسَبٌ ، ولا يستحقُّ بها إرثٌ ،
والمتعلّق بها كالواغل المُدَفِّعِ والنوط المذبذب .
فلما قرأ زياد عليه اللعنة الكتاب قال : شهد بها وربّ الكعبة ولم تزل في نفسه
هامش
( 1 ) الخصال : 1 / 226 ح 60 .
( 2 ) الارشاد : 1 / 298 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 389 .