تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
خير ممّا صنعت إذا أصبحت فتصدّق بصدقة تذهب عنك نحس ذلك اليوم وإذا أمسيت فتصدَّق بصدقة تذهب عنك نحس تلك الليلة ( 1 ) . قد مرّ نظيرها من الكافي الشريف آنفاً . [ 14073 ] 9 - الحسن بن الفضل الطبرسي رفعه إلى الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : من تصدّق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم ( 2 ) . [ 14074 ] 10 - قال المجلسي : روي في بعض الكتب عن الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) : إنّ في كلّ شهر من الشهور العربية يوم نحس لا يصلح ارتكاب شيء من الأعمال فيه سوى الخلوة والعبادة والصوم وهي : الثاني والعشرون من المحرم ، والعاشر من صفر ، والرابع من الربيع الأوّل ، والثامن والعشرون من الربيع الثاني ، والثامن والعشرون من جمادي الاُولى ، والثاني عشر من جمادي الثاني ، والثاني عشر من رجب ، والسادس والعشرون من شعبان ، والرابع والعشرون من شهر رمضان ، والثاني من شوال ، والثامن والعشرون من ذي القعدة ، والثامن من ذي الحجة ( 3 ) . قد مرّ منّا في عنوان الشؤم ما يفيد في المقام ويأتي عنوان اليوم في محلّه إن شاء الله تعالى فراجعهما إن شئت . وفي هذا المجال راجع بحار الأنوار : 14 / 173 و 191 من طبع الكمباني و 59 / 18 و 54 من طبع الحروفي بإيران و 56 / 18 و 54 من طبع بيروت والحمد لله ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) النوادر : 228 ح 466 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 243 . ( 3 ) بحار الأنوار : 14 / 198 طبع الكمباني و 56 / 54 طبع بيروت .
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 282 | الشيخ هادي النجفي