تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وكانت الملائكة تحجّ هذا البيت من قبل أن يخلق الله تعالى آدم ثمّ حجّه آدم ثمّ نوح من بعده ثمّ هدم البيت ودرست قواعده ، فاستودع الحجر من أبي قبيس ، فلمّا أعاد إبراهيم وإسماعيل ( عليه السلام ) بناء البيت وبناء قواعده واستخرجا الحجر من أبي قبيس بوحي من الله عزّ وجلّ فجعلاه بحيث هو اليوم من هذا الركن ، وهو من حجارة الجنة وكان لمّا اُنزل في مثل لون الدر وبياضه وصفاء الياقوت وضيائه فسوّدته أيدي الكفّار ومن كان يلمسه من أهل الشرك بعتائرهم . فقال عمر : لا عشتُ في أُمّة لست فيها يا أبا الحسن ( 1 ) . العتائر : جمع عتيرة وهي شاة يذبحها أهل الجاهلية في رجب يتقرّبون بها وهي أيضاً الذبيحة التي كانت تُذبح للأصنام فيصبّ دمها على رأسها . والروايات في هذا المجال متعددة فإن شئت راجع بصائر الدرجات : 70 وتفسير العيّاشي : 2 / 37 ، والبرهان في تفسير القرآن : 2 / 605 ، وبحار الأنوار : 3 / 62 طبع الكمباني و 5 / 225 من طبع الحروفي ، وغيرها من كتب الأخبار والحمد لله ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس السابع عشر ح 10 / 476 الرقم 1041 .