على السمع ، وفرض على السمع غير ما فرض على اليدين ، وفرض على
اليدين غير ما فرض على الرجلين ، وفرض على الرجلين غير ما فرض على
الفرج ، وفرض على الفرج غير ما فرض على الوجه ، فأمّا ما فرض على القلب
من الإيمان فالإقرار والمعرفة والتصديق والتسليم والعقد والرضا بأن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك له أحداً صمداً لم يتّخذ صاحبةً ولا ولداً ، وإنّ محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم )
عبده ورسوله ( 1 ) .
إن شئت في هذا المجال فراجع بحار الأنوار : 66 / 18 فإنّ فيها ثلاثون رواية مع
توضيحات نافعة .
درجات الإيمان
[ 1119 ] 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن
محبوب ، عن عمّار بن أبي الأحوص ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله عزّ وجلُ وضع
الإيمان على سبعة أسهم : على البرّ والصدق واليقين والرضا والوفاء والعلم
والحلم ، ثمّ قسّم ذلك بين الناس ، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل
محتمل ، وقسّم لبعض الناس السهم ولبعض السهمين ولبعض الثلاثة حتى
انتهوا إلى السبعة ، ثمّ قال : لا تحملوا على صاحب السهم سهمين ولا على
صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم ، ثمّ قال : كذلك حتّى ينتهي إلى السبعة ( 2 ) .
[ 1120 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابه ،
عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن محمّد بن عثمان ، عن محمّد بن حمّاد
الخزّاز ، عن عبد العزيز القراطيسي قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عبد العزيز إنّ
الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة فلا يقولنّ
صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتى ينتهي إلى العاشر ، فلا
تسقط مَن هو دونك فيسقطك من
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 38 .
( 2 ) الكافي : 2 / 42 .