الإيمان مستقرٌّ ومستودعٌ
[ 1104 ] 1 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي
بن الحكم ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سمعته
يقول : إنّ الله عزّ وجلُ خلق خلقاً للإيمان لا زوال له وخلق خلقاً للكفر لا زوال له وخلق
خلقاً بين ذلك واستودع بعضهم الإيمان ، فإن يشأ أن يتمّه لهم أتمّه وإن يشأ أن
يسلبهم إيّاه سلبهم وكان فلان منهم معاراً ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 1105 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن فضالة بن أيّوب والقاسم بن محمّد الجوهري ، عن كليب بن معاوية
الأسدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ العبد يصبح مؤمناً ويمسي كافراً ويصبح
كافراً ويمسي مؤمناً ، وقومٌ يعارون الإيمان ثمّ يسلبونه ويسمّون المعارين ، ثمّ
قال : فلانٌ منهم ( 2 ) .
الرواية حسنة سنداً .
[ 1106 ] 3 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن
البختري وغيره ، عن عيسى شلقان قال : كنت قاعداً فمرَّ أبو الحسن موسى ( عليه السلام )
ومعه بَهمة . قال : قلت : يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك ؟ يأمرنا بالشيء ثمّ ينهانا
عنه ! أمرنا أن نتولّى أبا الخطاب ثمّ أمرنا أن نلعنه ونتبرَّأ منه ؟ فقال أبو
الحسن ( عليه السلام ) وهو غلام : إنّ الله عزّ وجلُ خلق خلقاً للإيمان لا زوال له ، وخلق خلقاً للكفر
لا زوال له ، وخلق خلقاً بين ذلك أعاره الإيمان يسمّون المعارين ، إذا شاء
سلبهم وكان أبو الخطاب ممّن أُعير الإيمان . قال : فدخلتُ على أبي عبد الله ( عليه السلام )
فأخبرته ما قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) وما قال لي ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّه نبعة
نبوَّة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 417 .
( 2 ) الكافي : 2 / 418 .
( 3 ) الكافي : 2 / 418 .