[ 1102 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ،
عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : استقبل
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له : كيف أنت يا
حارثة بن مالك ؟ فقال : يا رسول الله مؤمن حقّاً ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لكلّ
شيء حقيقة فما حقيقة قولك ؟ فقال : يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا
فأسهرت ليلي وأظمأت هواجري كأنّي أنظر إلى عرش ربّي [ و ] قد وضع
للحساب ، وكأنّي أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة وكأنّي أسمع عواء أهل
النار في النار ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عبدٌ نوّر الله قلبه أبصرتَ فاثبت ، فقال :
يا رسول الله اُدع الله لي أن يرزقني الشهادة معك ، فقال : اللّهمّ ارزق حارثة
الشهادة ، فلم يلبث إلاّ أياماً حتى بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سريّة فبعثه فيها ، فقاتل
فقتَلَ تسعة - أو ثمانية - ثمَّ قُتل ( 1 ) .
وفي رواية القاسم بن بريد عن أبي بصير قال : استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد
تسعة نفر وكان هو العاشر .
[ 1103 ] 3 - الصدوق ، عن محمّد بن علي بن الشاه ، عن أبي حامد أحمد بن محمّد بن
الحسين ، عن أحمد بن خالد الخالدي ، عن محمّد بن أحمد بن صالح التميمي ،
عن أبيه ، عن أنس بن محمّد أبي مالك ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ،
عن جده ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال في وصيته له : يا علي
سبعة من كنّ فيه فقد استكمل حقيقة الإيمان وأبواب الجنة مفتّحة له : من أسبغ
وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدّى زكاة ماله ، وكفّ غضبه ، وسجن لسانه ،
واستغفر لذنبه ، وأدّى النصيحة لأهل بيت نبيّه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 54 .
( 2 ) الخصال : 2 / 345 ح 13 .