[ 754 ] 4 - الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسين ، عن
عبد الرحمن بن أبي هاشم البزاز الأسدي ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد
الله ( عليه السلام ) قال : من ادّعى الإمامة وليس بإمام فقد افترى على الله وعلى رسوله
وعلينا ( 1 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 755 ] 5 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . هلك من ادّعى وخاب من
افترى ( 2 ) . . .
[ 756 ] 6 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : يهلك فيَّ رجلان : محبّ
مفرط وباهت مُفتَر ( 3 ) .
قال الرضي : وهذا مثل قوله ( عليه السلام ) : هلك فيَّ رجلان : محبّ غال ومبغض قال .
[ 757 ] 7 - الطوسي ، عن المفيد ، عن علي بن خالد المراغي ، عن أحمد بن الصلت ،
عن حاجب بن الوليد ، عن الوصاف بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن خالد بن
طليق قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : ذمّتي بما أقول
رهينة وأنا به زعيم ، انّه لا يهيج على التقوى زرع قوم ولا يظمأ على التقوى سنخ
أصل ، إلاّ انّ الخير كلّ الخير فيمن عرف قدره وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف
قدره ، انّ أبغض خلق الله إلى الله رجل قمش علماً من أغمار غشوة وأوباش فتنة
فهو في عمى عن الهدى الذي أتى به من عند ربه وضالّ عن سنّة نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يظنّ
أنّ الحقّ في صحفه ، كلاّ والذي نفس ابن أبي طالب بيده قد ضلّ وأضلّ من
افترى ، سمّاه رعاع الناس عالماً ولم يكن في العلم يوماً سالماً ، فكّر فاستكثر ،
ما قلّ منه خير مما كثر حتى إذا ارتوى من غير حاصل واستكثر من غير طائل
جلس للناس مفتياً ضامناً لتخليص ما اشتبه عليهم ،
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال : 255 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 16 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 469 .