خادمك فيغسّل ثيابه ويصنع طعامه ويمهّد فراشه .
والحقّ السابع : أن تبرّ قسمه وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد
جنازته ، وإذا علمت أنّ له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه أن يسألكها ولكن
تبادره مبادرة ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك ( 1 ) .
الرواية معتبرة الاسناد . تبرّ قسمه : أي تقبل قسمه .
[ 286 ] 4 - الطوسي ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عن محمّد بن هارون
بن حميد بن المجدّر وعبد الله بن محمّد البغوي ، عن أبي بكير بن أبي شيبة ،
عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف : يسلّم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا
دعاه ، ويسمّته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويحضر جنازته إذا مات ، ويحبّ
له ما يحبُّ لنفسه ( 2 ) .
[ 287 ] 5 - المجلسي نقلا من الكراجكي بإسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : للمسلم على أخيه ثلاثون حقّاً لا براءة له منها إلاّ بالأداء أو العفو : يغفر
زلّته ، ويرحم عبرته ، ويستر عورته ، ويقيل عثرته ، ويقبل معذرته ، ويردّ
غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلّته ، ويرعى ذمّته ، ويعود مرضته ، ويشهد
ميّته ، ويجيب دعوته ، ويقبل هديّته ، ويكافئ صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن
نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويشفّع مسألته ، ويسمّت عطسته ،
ويرشد ضالّته ، ويردُّ سلامه ، ويطيّب كلامه ، ويبرُّ إنعامه ، ويصدِّق أقسامه ،
ويوالي وليّه ولا يعاديه ، وينصره ظالماً ومظلوماً ، فأمّا نصرته ظالماً فيردُّه عن
ظلمه ، وأمّا نصرته مظلوماً فيعينه على أخذ حقّه ولا يسلّمه ولا يخذله ، ويحبُّ
له من الخير ما يحبُّ لنفسه ، ويكره
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 169 .
( 2 ) أمالي الطوسي : المجلس الحادي والثلاثون ح 11 / 634 الرقم 1309 .