النفوذ ظاهرا وباطنا وعلى نقض القديم لا ينفذ مطلقا " لقول السبكي وغيره يمتنع التقليد فيما
ينقض " ( 1 ) واعتبر الأذرعي القول بالنفوذ ظاهرا هو " الأشبه بالمذهب " لأن النفوذ باطنا وظاهرا
لا يصار إليه " لمخالفته القياس الجلي " ( 2 ) .
الحنابلة : اختاروا النفوذ ظاهرا لا باطنا ( 3 ) وقد علل النفوذ ظاهرا " لأن عمر لما حكم بالفرقة
نفذ ظاهرا ولو لم ينفذ لما كان في حكمه فائدة " ( 4 ) واما عدم النفوذ باطنا " لأن حكم الحاكم لا يغير
الشئ عن صفته في الباطن " ( 5 ) .
ابن رشد : يرى النفوذ ظاهرا ( 6 ) .
ابن تيمية : يختار النفوذ باطنا وظاهرا ( 7 ) .
ما ذكرناه يوضح وجه اختلاف المذاهب الإسلامية وفقهاؤهم في الرجوع وعدمه والآن
نعرض الآراء في ذلك .
إن رجوع الزوج يختلف باختلاف الأوقات والحالات وهي :
1 - الرجوع في المدة أو العدة .
2 - الرجوع بعد العدة قبل الزواج .
3 - الرجوع بعد العدة والزواج .
هامش
1 - تحفة المحتاج بشرح المنهاج لابن حجر الهيثمي حاشية كتاب فتح الوهاب ج 8 ص 253 - 254 .
2 - مغني المحتاج ج 3 ص 398 .
3 - المبدع في شرح المقنع ج 8 ص 129 .
4 - نفس المصدر .
5 - نفس المصدر .
6 - مقدمات ابن رشد ص 408 .
7 - الاختيارات الفقهية ص 281 .