تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
جوذابة من أرز فائق مصفرة في اللون كالعاشق عجيبة مشرقة لونها من كف طاه محكم حاذق نسيجة كالتبر في حُمْرة ورَدْية من صنعة الخالق بسكر الأهواز مصبوغة فطعمها أحلى من الرائق غريقة في الدهر رَجراجة تدور بالنفخ من الذائق لينة ملمسها زبدة وريحها كالعنبر الفائق كأنها في جامها إذ بَدَت تزهر كالكوكب في الغاسق عقيقة صُفرَتُها فاقع في جيد خود بَضَّة عاتق أحلى من الأمن أتى مؤمناً إلى فؤاد قلق خافق
في وصف جوذابة : وقال آخر : يا أمير المؤمنين ، معي لبعض المحدثين في صفة جوذابة :
وجوذابة مثل لون العقيق وفي الطعم عندي كطعم الرحيق من السكر المحض معمولة ومن خالص الزعفران السحيق مُغَرّقة بشحوم الدجاج وبالشحم ، أكرم بها من غريق لذيذةُ طعمٍ إذا استعملت وفي اللون منها كلون الخلوق عليها الآلئ من فوقها تضم جوانبها ضم ضيق يُرَدِّدها في الإنا نفخة وما في حلاوتها من مطيق
في وصف قطائف : وقال آخر : يا أمير المؤمنين ، لمحمود بن الحسين كشاجم في صفة قطائف :
عندي لأصحابي إذا اشتد السَّغَبْ قطائف مثل أضابير الكتب كأنه إذا ابتدى من الكثب كوافر النحل بياضاً قد ثقب قد مج دهن اللوز مما قد شرب وابتلَّ مما عام فيه ورسب