لا تطلبنَّ خؤولة في تغلب
فالزنج أكرم منهم أخوالا
والتغلبيُّ إذا تنحنح للقرى
حكَّ استه وتمثل الامثالا
قال : لا والله ما انا من تغلب ، قالت : فممن أنت ؟ قال : رجل من مُجامع ، قالت : أتعرف الذي يقول :
تبكي المغيبة من بنات مجاشع
ولهاً إذا سُمعت نهيق حمار
قال : لا والله ما انا من مجاشع ، قالت : فممن أنت ؟ قال : رجل من كلب ، قالت : أتعرف الذي يقول :
فلا تقرباً كلباً ولا باب دارها
فما يطمع الساري يرى ضوء نارها
قال : لا والله ما انا من كلب ، قالت : فممن أنت ؟ قال : انا رجل من تيم ، قالت : أتعرف الذي يقول :
تيميّة مثل انف الفيل مقبلها
تهدي الرحا ببنان غير مخدوم
قال : لا والله ما انا من تيم ، قالت : فممن أنت ؟ قال : رجل من جَرْم ، قالت : أتعرف الذي يقول :
تُمنِّيني سويقَ الكرم جَرْم
وما جرم وما ذاك السويق ؟
فما شربوه لما كان حلا
ولا غالوْا به في يوم سوق
فلما انزل التحريمُ فيها
إذا الجرميُّ منها لا يفيق
قال : لا والله ما انا من جرم ، قالت : فممن أنت ؟ قال : رجل من سليم ، قالت : أتعرف الذي يقول :
إذا ما سليم جئتها لغدائها
رجعتَ كما قد جئت غرثان جائعا
قال : لا والله ما انا من سليم ، قالت : فممن أنت ؟ قال : رجل من الموالي ، قالت : أتعرف الذي يقول :