والذين جعلوها سبعاً وعشرين جعلوا غزوة خيبر مفردة ووادي القرى منصرفة إليها غزوة أخرى غير خيبر ، فوقع التنازع في أعداد الغزوات من هذا الوجه ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح الله خيبر انصرف منها إلى وادي القرى من غير أن يأتي المدينة .
ترتيبها :
وكان أول غزواته صلى الله عليه وسلم من المدينة بنفسه إلى وَدَّان ، وهي المعروفة بغزوة الأبوَاءِ ، ثم غزوة بُوَاط إلى ناحية رَضْوَى ، ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع ، ثم غزوة بدر الأولى ، وكان خروجه طلباً لكرز بن جابر ، ثم غزوة بدر الكبرى ، وهي بدر الثانية التي قُتل فيها صناديد قريش وأشرافها وأسر من أسر من زعمائهم ، ثم غزوة بني سُلَيم حتى بلغ الموضع المعروف بالكدر ماء لبني سُلَيم ، ثم غزوة السويق طلباً لأبي سفيان بن حرب فبلغ فيها الموضع المعروف بقرقرة الكُدْر ، ثم غزوة غطفان إلى نجد وتعرف هذه الغزوة بغزوة ذي أمر ، ثم غزوة بحران وهو موضع بالحجاز من فوق الفرع ، ثم غزوة أحد ، ثم غزوة حمراء الأسد ، ثم غزوة بني النَّضِير ، ثم غزوة ذات الرقاع من نجد ، ثم غزوة بدر الأخيرة ، ثم غزوة دومة الجندل ، ثم غزوة المُرَيْسِيع ، ثم غزوة الخندق ، ثم غزوة بني قُرَيْظة ، ثم غزوة بني لحيان بن هذيل بن مدركة ، ثم غزوة ذي قرد ، ثم غزوة بني المصطلق من خُزَاعة ، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا فصدَّه المشركون ، ثم غزوة خيبر ، ثم اعتمر عليه السلام عمرة القضاء ، ثم فتح مكة ، ثم غزوة حُنَيْن ، ثم غزوة الطائف ، ثم غزوة تَبُوك .
قاتل منها في تسع غزوات : بدر ، وأحد ، والخندق ، وقريظة ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، والطائف ، وتبوك .
قول الواقدي في غزواته :
هذا قول محمد بن إسحاق ، فأما ما
مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 281
مساهمون: المسعودي
ص٢٨١