حسين عليه السّلام برافروختهتر مىگرديد و جانهايشان شادمان و مسرور مىگشت . خداى متعال به ما و شما اين مقامات را روزى گرداند ؛ وابستگان و شيفتگان جاه و تخت كجا و اين لذتها كجا ؟ ! حسبنا الله و نعم الوكيل و نعم المولى و نعم النصير .
الطريق إلى الله ( سلوك عرفانى در سيره اهل بيت ع ) ( فارسى ) — صفحة 45
مساهمون: على شيروانى
ص٤٥