ووصف الله سبحانه داود : ب * . ( ذَا الأيْدِ ) * [ ص / 17 ] ، وقال : * . ( وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) * [ ص / 20 ] .
بل إن أحد أتباع سليمان قد جاء بعرش بلقيس في لحظة ، بواسطة العلم . قال تعالى : * . ( قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ ) * [ النمل / 40 ] .
وحين فهم سليمان كلام النملة : * . ( فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا ) * ، واعتبر ذلك نعمة إلهية تستوجب الشكر ، الأمر الذي يشير إلى أنه هو الذي فهم قولها بما أنعم الله عليه من معرفة لغات الطير والحيوان وتعلّمه لها .
كما أن معرفة سليمان بوجود عرش بلقيس لم تكن بواسطة المعجزة بل كانت بواسطة الهدهد .
وتسخير الجبال ، والجن ، والطير ، والريح لآل داود ، وحتى لين الحديد لداود قد كان فيما يظهر من خلال
منطلقات البحث العلمي في السيرة النبوية — صفحة 30
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠