من أجل تمكين الآخرين من أن يعيشوا الفكرة في محيطها الطبيعي . ومن دون أي تكلُّف أو إجهاد .
ولا ننسى أخيراً : أن إثراء البحث التاريخي بالنصوص والشواهد ، ثم تنوع المصادر فيه ، والحصول على ثقة الآخرين ، بأنه ليس ثمة تجاهل لنوع معيّن من النصوص ، ولا سعي للتعتيم عليها ، أو التقليل من أهميتها إن ذلك وسواه يعطي البحث في السيرة النبوية ، بل في كل بحث تاريخي أو غيره قيمة كبيرة ، ويجعله جديراً بأن يسهم في بناء الإنسان ، ويعطيه دوراً حساساً ، ومؤثراً ، في حاضره وفي مستقبله على حد سواء .
والحمد لله ، وصلاته وسلامه على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله الطاهرين .
27 / رجب / 1416 ه . ق
جعفر مرتضى العاملي
منطلقات البحث العلمي في السيرة النبوية — صفحة 43
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٣