رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) ( 1 ) . عن عبيد الله ( 2 ) بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن سلمى ( 3 ) قالت : اشتكت فاطمة ( سلام الله عليها ) شكواها الَّتي قبضت فيها فكنت أمرّضها ، فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيتها في شكواها ذلك ، قالت : وخرج علي ( عليه السّلام ) لبعض حاجة فقالت : يا أمة اسكبي لي غسلًا ( فسكبت لها غسلًا ) ( 4 ) فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل ، ثمّ قالت : يا أمة أعطيني ثيابي الجدد فلبستها ، ثمّ قالت : يا أمة قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت ، واضطجعت واستقبلت القبلة جعلت يدها تحت خدها فقالت : يا أمة إنّي متوضّئة الآن وقد تطهرّت فلا يكشفني أحد ، فقبضت مكانها ( 5 ) . 4485 غنيمة بنت عبد الرحمن : الأزدي الكوفي ، ق ( 6 ) . وفي تعق : ربما يشعر ما مرّ في بكر بن محمّد الأزدي بمدحها ، وفيه أنّها روت عن الكاظم ( عليه السّلام ) أيضاً ( 7 ) ( 8 ) . 4486 فاطمة بنت أسد بن هاشم : غير مذكورة في الكتابين . أقول : هي أُمّ أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، وفضلها وجلالتها
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 468
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٤٦٨
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 4 / 328 .
( 2 ) في المصدر : عبد اللَّه .
( 3 ) في المصدر : أُمّ سلمى .
( 4 ) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش » .
( 5 ) مسند أحمد بن حنبل : 6 / 460 والبحار : 43 / 188 .
( 6 ) رجال الشيخ : 341 / 7 ، وفيه : غنيمة بنت الأزدي الكوفي .
( 7 ) عن رجال النجاشي : 108 / 273 .
( 8 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 409 .