فاطمة بضعة منّي ، من آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فقد كفر وروى بعد خمس ورقات أنّ فاطمة خرجت من الدّنيا وهي ساخطة غاضبة عليهما ( 1 ) قال : دعني حتى انظر في الكتاب ، فجاءه من الغد وهو يقول : ألم أقل لك أنهم يكذبون علينا ، قد نظرت إلى الحديثين وبينهما أكثر من خمس ورقات ، انتهى ، فتدبّر . ذكرها عنه في الأنوار النعمانية ( 2 ) . 4464 أُخت ميسر : روى كش ما يدلّ على مدحها ( 3 ) ، تعق ( 4 ) . أقول : اسمها حُبّي ، وستأتي . 4465 أسماء بنت عميس : ل ( 5 ) ، ي ( 6 ) . وفي تعق : عدّها خالي من الحسان ، لأن للصدوق طريق إليها ( 7 ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ذكر مسلم في صحيحه : 1902 في باب فضائل فاطمة سلام اللَّه عليها حديث 93 : فإنّما فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها .
وفي حديث 94 : إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها .
وقال في كتاب الجهاد 3 : 138 / 52 : فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، قال : فهجرته فلم تكلَّمه حتّى ماتت .
وقد ورد هذا الحديث أيضاً في الإمامة والسياسة : 1 / 14 وأعلام النساء : 4 / 123 .
راجع مصادر هذا الحديث في الغدير : 7 / 228 وإحقاق الحقّ : 10 / 217 .
( 2 ) الأنوار النعمانيّة : 1 / 93 .
( 3 ) رجال الكشّي : 417 / 791 .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 408 .
( 5 ) رجال الشيخ : 34 / 38 .
( 6 ) لم يرد لها ذكر في نسخنا من رجال الشيخ .
( 7 ) الوجيزة : 373 / 57 ، الفقيه المشيخة : 4 / 28 .
( 8 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 408 . وهذه الترجمة لم ترد في نسخة « م » .