قالت : إنّ الصادق ( عليه السّلام ) حيّ بعد ولن يموت حتّى يظهر فيُظهر أمره ، وهو القائم المهدي ( عليه السّلام ) ونقل ما مرّ من زعمهم انشقاق الأرض عن علي ( عليه السّلام ) عن أبي حامد الزوزني ( 1 ) ، ومرّ في عنبسة أيضاً ذكرهم ( 2 ) ( 3 ) . 4440 النبهاني : عبيد الله بن الفضل ( 4 ) ، مجمع ( 5 ) . 4441 النبيل الشيباني : الضحّاك بن محمّد ( 6 ) ، مجمع ( 7 ) . 4442 النجاشي : أحمد بن علي ( 8 ) ، واشتهر بأحمد بن العبّاس ( 9 ) ، تعق ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الملل والنحل : 1 / 148 .
( 2 ) عن رجال الكشّي : 365 / 676 ، وفيه : وإنّما سمّيت الناووسيّة برئيس كان لهم يقال له فلان بن فلان الناووس .
( 3 ) في نسخة « م » بدل أقول . إلى آخره هكذا : أقول : ما نقله سلَّمه اللَّه عن الملل والنحل في معنى الناووسيّة غير معروف ، مع أنّ المنقول عن الكتاب المذكور : الناووسيّة منسوبون إلى رجل من أهل البصرة يقال له عبد اللَّه بن ناووس ، ويجمعهم على أنّهم يقولون : إنّ جعفر بن محمّد ( عليه السّلام ) سيرجع إلى الدنيا فيملأها عدلًا كما ملئت جوراً ، انتهى . ونُقل في الكتاب المذكور على ما في حاشية المجمع ما مرّ من زعمهم انشقاق الأرض عن علي ( عليه السّلام ) عن أبي حامد الزوزني ، ومرّ في عنبسة أيضاً ذكرهم . راجع فرق الشيعة : 67 والفَرق بين الفِرق : 61 / 57 ومجمع الرجال : 4 / 294 هامش رقم ( 1 ) .
( 4 ) رجال النجاشي : 232 / 616 ورجال ابن داود : 126 / 927 .
( 5 ) مجمع الرجال : 7 / 150 .
( 6 ) رجال النجاشي : 205 / 547 والخلاصة : 231 / 1 .
( 7 ) مجمع الرجال : 7 / 150 .
( 8 ) رجال النجاشي : 101 / 253 والخلاصة : 20 / 53 ورجال ابن داود : 40 / 96 .
( 9 ) رجال النجاشي : 101 / 253 .
( 10 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 408 .