تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

الكشي ( 1 ) . وفي تعق : ضعّفه العلَّامة في ترجمة علي بن السري ( 2 ) وغيره ، ولعلّ منشأه هو النسبة إلى الغلوّ ، وقد أشرنا في الفوائد وفي سهل بن زياد ( 3 ) وغيره ، ويأتي في الفائدة الثانية ( 4 ) أيضاً التأمّل في ثبوت غلوّ أمثال هؤلاء ، بل وفساد نسبته إليهم ويظهر من كثير من التراجم كترجمة شاه رئيس وعبّاس بن صدقة ( 5 ) وعلي بن حسكة ( 6 ) وغيرهم عدم كون نصر غالياً ( 7 ) .

هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 428 / 1149 .
( 2 ) الخلاصة : 96 / 28 .
( 3 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 176 .
( 4 ) في التعليقة : الرابعة .
( 5 ) عن رجال الكشّي : 522 / 1002 ، وفيه : قال نصر بن الصبّاح : العبّاس بن صدقة وأبو العبّاس الطرناني ، ( الطبرناني خ ) وأبو عبد اللَّه الكندي المعروف بشاة رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين .
( 6 ) عن رجال الكشّي : 518 / ذيل الحديث 995 ، وفيه : قال نصر بن الصبّاح : علي بن حسكة الحوّار كان أُستاذ القاسم الشعراني اليقطيني من الغلاة الكبار ، ملعون .
( 7 ) مثل ترجمة الحسين بن علي الخواتيمي ، وفيها : قال نصر بن الصبّاح : إنّ الحسين بن علي الخواتيمي كان غالياً ملعوناً . وقال السيّد الخوئي ( قدّس سرّه ) في معجم الرجال : 19 / 137 في ترجمة نصر بن الصبّاح بعد ما ذكر : ويمكن الجواب على ذلك بأنّ الغلوّ له درجات ، ولا مانع من أنْ يكون شخص غالياً بمرتبة ويلعن غالياً آخر أشدّ منه في الغلو ، وكيف كان فلم يثبت وثاقته ولا حسنه ، فلا أقلّ من أنّه مجهول الحال . وقال العلَّامة المامقاني في تنقيح المقال : 3 / 268 ترجمة نصر بن الصبّاح بعد ما نقل عن الكتب الرجالية غلوّه وتضعيفه : نعم لنا أنّ في رمي القدماء راوياً بالغلوّ تأمّل نبّهنا عليه غير مرّة ، فإنّ من تتبع كلمات القدماء وجد ابتناء رميهم للرجل بالغلوّ على اعتقاد أقل درجة ممّا عليه الأئمّة ( عليهم السّلام ) ، وأنّ الاعتقاد بما هو من ضروري مذهب الشيعة اليوم في الإمام ( عليه السّلام ) كان عندهم غلوّ ، ألا ترى إلى عدّ الصدوق ( رحمه اللَّه ) القول بعدم سهو النبي ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) غلوّ مع أنّه من ضروريات المذهب اليوم ، لكن الإشكال في أنّه لم يرد في الرجل مدح ، وإلَّا لألحقناه بالحسان . ثمّ أورد قول الوحيد البهبهاني : التأمّل في ثبوت غلوّ أمثال هؤلاء . وقول المصنّف أبو علي الحائري - : أجمع علماؤنا على اشتراط . ثمّ قال : لقد أجاد هو أي أبو علي الحائري والمحقّق الوحيد وأفادوا ، ومن أنصف بعد ذلك يعدّ الرجل في الحسان ويغمض عن التضعيفات .