من الوجوه والأعيان . وقال جش في ترجمة ثبيت مدحاً له وتوقيراً لأمره : صاحب أبي عيسى الورّاق ( 1 ) . ثمّ قال : وإذن قد انصرح أنّ الطريق من جهته يجب أنْ يعدّ حسناً لأنّه من الممدوحين الحذاق ومن المتكلَّمين الأجلَّاء ، وهو من طبقات مَن لم يروِ ( 2 ) . انتهى كلامه زيد إكرامه . 2928 محمّد بن هشام الخثعمي : روى عن كرام وعلاء بن رزين وغيرهما ، جش ( 3 ) . وفي كش في هشام بن الحكم ما يدلّ على أنّه عامّي ( 4 ) . وفي تعق : الَّذي يظهر هناك أنّه من علماء الشيعة ومتكلَّميهم ، ولعلّ « عامّي » مصحّف « عالم » أو « عالم إمامي » ووقع سقط ( 5 ) . أقول : ملخّص ما في تلك الترجمة أنّ هشام بن سالم وهشام بن الحكم أرادا المناظرة ورضي ابن سالم أنْ يتكلَّم عند ابن أبي عمير ورضي ابن الحكم أن يتكلَّم عند محمّد بن هشام ، وفي دلالته على كونه عاميّاً نظر واضح ، بل الظاهر ما أفاده ( 6 ) سلَّمه الله وفاقاً لعناية الله ( 7 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 225
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٢٥
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 117 / 300 ترجمة ثبيت بن محمّد أبو محمّد العسكري .
( 2 ) الرواشح السماويّة : 55 الراشحة الثامنة .
( 3 ) رجال النجاشي : 371 / 1013 ، وفيه زيادة : له كتاب .
( 4 ) رجال الكشّي : 279 / 500 وسينبّه المصنّف على ما فيه .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 328 .
( 6 ) الضمير يعود للوحيد البهبهاني .
( 7 ) مجمع الرجال : 6 / 67 هاشم رقم ( 8 ) حيث قال : فيه ما يظهر منه من أنّ محمّداً هذا من العلماء الأجلَّة والأكابر المعظمة ، حتّى رضي مثل هشام بن الحكم أن يبحث في العلم ويناظر هشام بن سالم عنده .