تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

رموا ابن الراوندي ( 1 ) ، انتهى . وصرّح ( رضي الله عنه ) في ابن الراوندي ببراءة ساحته ممّا رموه به ( 2 ) ، فيظهر براءة ابن عيسى أيضاً . وقال في الرواشح : هو من أجلَّة المتكلَّمين من أصحابنا وأفاضلهم ، والسيّد المرتضى علم الهدى في المسائل وفي كتاب الشافي وفي التبّانيات وغيرها كثيراً ما ينقل عنه ويبني على قوله ويعوّل على كلامه ويكثر من قوله : قال أبو عيسى الورّاق في كتابه كتاب المقالات ، والأصحاب يكثرون من النقل عن كتاب أبي عيسى الورّاق في نقض العثمانيّة ، والعامّة يبغضونه جدّاً . ثمّ قال : وبالجملة : لا مطعن ولا غميزة في أبي عيسى أصلًا وإنّما الطاعن فيه مطعون في دينه ، والغامز فيه مغموز في إسلامه . ثمّ نقل ما يأتي فيه في الكنى إن شاء الله وقال : ولذلك ذكره الشيخ تقي الدين الحسن بن داود في قسم الممدوحين ولم يذكره في قسم المجروحين ( 3 ) ، مع التزامه إعادة ذكر مَن فيه غميزة حتّى سعد بن عبد الله ( 4 ) وهشام بن الحكم ( 5 ) وبريد بن معاوية ( 6 ) وغيرهم

هامش
( 1 ) الشافي في الإمامة : 1 / 89 ، معالم العلماء : 137 / 949 .
( 2 ) الشافي في الإمامة : 1 / 87 .
( 3 ) رجال ابن داود : 185 / 2521 .
( 4 ) فإنّه أعاد ذكره في القسم الثاني أيضاً : 247 / 208 مع ما ورد في حقّه من المدح والثناء لحكاية النجاشي تضعيف لقائه أبا محمّد العسكري ( عليه السّلام ) عن بعض الأصحاب .
( 5 ) رجال ابن داود : 284 / 546 ، حيث قال فيه : لأمراء في جلالته ، لكن البرقي نقل فيه غمزاً لمجرّد كونه من تلاميذ أبي شاكر الزنديق ، ولا اعتبار بذلك . إلى آخره .
( 6 ) رجال ابن داود : 233 / 72 قائلًا : مدحه النجاشي وذمّه الكشّي ، ويقوى عندي أنّ ذمّه إنّما هو لإطلاق العامّة على مدحه والثناء عليه فساء ظنّ بعض أصحابنا فيه فقال الكشّي ما قال . إلى أن قال : وإنّي لأنفس به أن يذكر بين الضعفاء ، ولولا التزامي أن اذكر كلّ من غمز فيه أحد من الأصحاب مطلقاً لما ذكرته هنا .