تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

العلَّامة ( رضي الله عنه ) إشكالات : أحدها : إنّ الإمام المروي عنه ليس أبا الحسن الثالث ( عليه السّلام ) بل هو أبو محمّد الحسن بن علي العسكري ( عليه السّلام ) وهذا التفسير بهذا الاسم مشهورٌ بين الشيعة . وثانيها : إنّ أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية بل هما رويا عن المعصوم ( عليه السّلام ) بلا واسطة . وثالثها : إنّ سهلًا وأباه غير داخلين في سند هذا التفسير . إلى آخر كلامه ( رحمه الله ) ( 1 ) . ثمّ قال الشيخ سليمان ( رحمه الله ) : وقد صرّح جماعة من الأفاضل باعتبار هذا التفسير المشهور الآن واعتمدوه . ثمّ نقل ما مرّ عن الاحتجاج وبعد كانا من الشيعة الإمامية : عن أبويهما قال : ( 2 ) حدّثنا أبو محمّد الحسن بن علي العسكري ( عليه السّلام ) . ثمّ قال : هذا يوافق ما ذكره العلَّامة في صه من روايتهما التفسير المذكور عن أبويهما . إلى أن قال : إلَّا أنّ الَّذي وجدناه في النسخ الَّتي وقفنا عليها إنّما يساعد كلام ذلك المُورِد ، فتأمّل المقام ، انتهى . وقال العلَّامة المجلسي في أوائل البحار : تفسير الإمام ( عليه السّلام ) من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق عليه وأخذ منه ، وإنْ طعن فيه بعض المحدّثين لكنّ الصدوق ( رحمه الله ) أعرف وأقرب عهداً ممّن طعن فيه ، وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه ( 3 ) ، انتهى . وفي الاحتجاج في جملة كلام له ( رحمه الله ) : لا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده إمّا لوجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلَّت العقول إليه ، أو

هامش
( 1 ) النقاط الثلاثة المذكورة تظهر جليّة وواضحة عند مراجعة بداية تفسير الإمام العسكري ( عليه السّلام ) .
( 2 ) في الاحتجاج : قالا .
( 3 ) البحار : 1 / 28 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 166 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني