تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

لي أبو الحسن عليه السلام . إلى آخره . ثمّ قال ( 1 ) : ورأيت في بعض النسخ رواية مروك عن أبي الحسن عليه السلام بلا واسطة ( 2 ) ، انتهى . وظاهر ذلك أنّ السند واحد . والذي رأيناه بخلاف ذلك السند في الاختيار : محمّد بن قولويه قال : حدّثني سعد بن عبد الله القمّي ، عن عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، عن مروك بن عبيد ، عن رجل . الحديث ( 3 ) . وفي تعق : في التهذيب في باب بيع الواحد باثنين : هذه الأخبار الأربعة الأصل فيها عمّار بن موسى الساباطي ، وقد ضعّفه جماعة من أهل النقل وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به لأنّه كان فطحيّا ، غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة ، لأنّه وإن كان كذلك فهو ثقة في النقل لا نطعن عليه فيه ( 4 ) . لكنّه قال في الاستبصار : إنّ عمّار الساباطي ضعيف فاسد المذهب لا يعمل على ما يختصّ بروايته ( 5 ) . والظاهر أنّه في العدّة ادّعى الإجماع على العمل بروايته ( 6 ) . وعن ( 7 ) المحقّق أنّه قال : نقل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّ

هامش
( 1 ) ثمّ قال ، لم ترد في نسخة « ش » .
( 2 ) التحرير الطاووسي : 394 / 275 .
( 3 ) رجال الكشّي : 504 / 968 .
( 4 ) التهذيب : 7 / 101 .
( 5 ) الإستبصار 1 : 372 / 1413 .
( 6 ) إنّما ادّعى الشيخ في العدّة إجماع الطائفة على العمل بأخبار الفطحيّة فيما إذا كانت هناك قرينة تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم ، أو إذا لم يكن هناك ما يخالفه ولا يعرف من الطائفة العمل بخلافه ، عدّة الأصول : 1 / 380 .
( 7 ) في نسخة « ش » : عن .