تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

أيام الرشيد فقيل : ليلي القضاء ( 1 ) ، وقيل : بل ليدلّ على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليه السلام وروي أنّه ضرب أسواطا بلغت منه وكاد أن يقرّ لعظم الألم ، فسمع محمّد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول : اتّق الله يا محمّد بن أبي عمير ، فصبر ففرّج الله عنه ( 2 ) . وقيل : إنّ أخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب ، وقيل : بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت ، فحدّث من حفظه وممّا كان سلف له في أيدي الناس ، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله . وقد صنّف كتبا كثيرة ، فأمّا نوادره فهي كثيرة لأنّ الرواة لها كثيرة . عنه عبد الله بن عامر ، ومحمّد بن الحسين ، وعبيد الله بن أحمد بن نهيك ، وإبراهيم بن هاشم . مات محمّد بن أبي عمير سنة سبع عشرة ومائتين ( 3 ) . وفي ضا : محمّد بن أبي عمير يكنّى أبا أحمد ، واسم أبي عمير زياد ، مولى الأزد ، ثقة ( 4 ) . وفي كش ما ذكره صه ( 5 ) . وفيه أيضا : قال نصر : ابن أبي عمير يروي عن ابن بكير . وفيه أيضا حكاية حبسه وأصابته من الجهد والضيق أمرا عظيما ( 6 ) . وأنّه

هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : وقيل إنّه ولي بعد ذلك .
( 2 ) في المصدر زيادة : وروي أنّه حبسه المأمون حتّى ولَّاه قضاء بعض البلاد .
( 3 ) رجال النجاشي : 326 / 887 .
( 4 ) رجال الشيخ : 388 / 26 .
( 5 ) رجال الكشّي : 556 / 1050 ، 589 / 1103 .
( 6 ) رجال الكشّي : 589 / 1103 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 304 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني