تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

وقال جدّي : يظهر من مسائله في الكافي والتوحيد ( 1 ) أنّه كان فاضلا ( 2 ) ( 3 ) . أقول : هذا هو الظاهر من مسائله وكيفية أسئلته وأجوبة الإمام عليه السلام ، ويظهر منها غاية رأفته وشفقته عليه السلام عليه ، كدعائه عليه السلام له بقوله : ثبّتك الله ، وقوله : للَّه أبوك ، وغيرهما . وفي آخرها : فقمت لأقبّل يده ورجليه ، فأدنى رأسه فقبّلت وجهه ورأسه ، وخرجت وبي من السرور والفرح ما أعجز عن وصفه لما تبيّنت من الخير والحظ ( 4 ) . وظاهر جش وست كونه إماميّا كما هو ظاهر ، وما مرّ عن صه من القدح فهو بعينه كلام غض كما نقله في النقد والمجمع ( 5 ) ، ولا اعتداد به أصلا كما مرّ مرارا . وأمّا ما ذكره سلَّمه الله من أنّ أبا الحسن عليه السلام هو الهادي عليه السلام وفاقا للكشف فهو خلاف الظاهر ، بل هو الرضا عليه السلام كما صرّح به المقدّس الصالح في شرح أصول الكافي ( 6 ) والطبرسي في مجمع البيان ( 7 ) ، بل وقع التصريح بذلك في رواياته أيضا كما ذكره الصدوق عطَّر الله مرقده في أوائل التوحيد ( 8 ) ، والشيخ رحمه الله في التهذيبين في باب

هامش
( 1 ) الكافي 1 : 192 / 1 ، التوحيد : 60 / 18 .
( 2 ) روضة المتقين : 14 / 410 .
( 3 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 258 .
( 4 ) التوحيد : 60 / 18 .
( 5 ) نقد الرجال : 264 / 1 ، مجمع الرجال : 5 / 12 .
( 6 ) شرح أصول الكافي : 4 / 210 .
( 7 ) مجمع البيان .
( 8 ) التوحيد : 56 / 14 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 187 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني