تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

الحسن عليه السلام ، وكان من الثقات ( 1 ) . وفي صه بعد ذكر كلام جش : وقد أثنى عليه محمّد بن مسعود أبو النضر كثيرا وقال : إنّه ثقة ، وكذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسي والنجاشي . فأنا أعتمد على روايته وإن كان مذهبه فاسدا ( 2 ) . وفي تعق : في العدّة : إنّ الطائفة عملت بما رواه بنو فضّال ( 3 ) . وكثيرا ما يعتمدون على قوله في الرجال ويستندون إليه في معرفة حالهم من الجرح والتعديل ( 4 ) . بل غير خفيّ أنّه أعرف بهم من غيره ، بل من جميع علماء الرجال ، فإنّك إذا تتبّعت وجدت المشايخ في الأكثر بل كاد أن يكون الكلّ يستندون إلى قوله ويسألونه ويعتمدون عليه . أقول : نقل شيخنا يوسف البحراني رحمه الله عن صاحب كتاب الملل والنحل أنّ الحسن بن علي بن فضّال كان يقول بإمامة جعفر الكذّاب ( 5 ) ، وردّه بعدم دركه زمانه . ثمّ قال : لكن نقل الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية أنّ علي بن الحسن بن فضّال من القائلين بإمامة جعفر ( 6 ) ، ولعلَّه هو ولفظة علي ساقطة من كلام صاحب الملل والنحل ، انتهى . والصواب سقوط كلمتي « عبد الله بن » من قلم صاحب الهداية أو ناسخها ، فلا تغفل . هذا ، وما مرّ عن جش من عدم روايته عن أبيه ، فقد قال في الفوائد

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 530 / 1014 .
( 2 ) الخلاصة : 93 / 15 .
( 3 ) عدّة الأصول : 381 .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 229 .
( 5 ) الملل والنحل : 1 / 151 .
( 6 ) الهداية الكبرى للحضيني : 382 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 381 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني