قلت ( 1 ) : من ذلك في ترجمة الصدوق ، ويظهر منها أنّه أيضا من مشايخه ( 2 ) . 1947 - علي بن أحمد بن عبد الله : ابن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، في طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم ( 3 ) تصحيح العلَّامة بعض رواياته منسوبا إلى الصدوق وهو فيه على وجه ظاهره أنّه من الفقيه ( 4 ) ، وكثيرا ما يذكره الصدوق مترضّيا ( 5 ) مترحّما ( 6 ) ، وأشرنا في أبيه أنّه ابن بنت البرقي عند بعض مع تأمّلنا فيه ( 7 ) ، وقال جدّي : الظاهر أنّه ثقة عند الصدوق لاعتماده عليه في كثير من الروايات ( 8 ) ،
هامش
( 1 ) في نسخة « م » : أقول .
( 2 ) رجال النجاشي : 389 / 1049 ، قال : أخبرني بجميع كتبه ، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العبّاس النجاشي رحمه اللَّه وقال لي : أجازني جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد .
( 3 ) الفقيه - المشيخة - : 4 / 6 .
( 4 ) قال في المختلف : 1 / 311 في مسألة المبطون إذا فجأه الحدث وهو في الصلاة : .
لما رواه ابن بابويه في الصحيح عن محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السلام . إلى آخره ، الفقيه 1 : 237 / 1043 .
وقال أيضا ذلك في مسألة تروك الإحرام : 4 / 68 ، الفقيه 2 : 218 / 997 .
وقال فيه أيضا : 4 / 81 : وما رواه محمّد بن مسلم في الصحيح . إلى أن قال : رواه ابن بابويه . الفقيه 2 : 218 / 997 .
( 5 ) التوحيد : 99 / 6 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 275 / 10 .
( 6 ) الخصال : 98 / 48 ، 102 / 59 ، التوحيد : 103 / 18 ، 130 / 11 .
( 7 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 37 .
( 8 ) روضة المتّقين : 14 / 255 في تعليقه حول طريق محمّد بن مسلم قال : علي وأحمد مجهولان ، لكن اعتماد الصدوق عليهما مع اشتهار أصل محمّد بن مسلم فإنّه كان من أركان الدين ، وكتب أمثال هؤلاء عند الأصحاب كان كالنصوص المسموعة عنهم عليهم السلام ، فلا يضر جلالتهما .