وعثمان بن عمران على أبي عبد الله عليه السلام فلمّا رآنا قال : مرحبا بكم ( 1 ) وجوه تحبّنا ونحبّها جعلكم الله معنا في الدنيا والآخرة ، فقال عثمان : جعلت فداك ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : نعم مه ، قال : إنّي رجل موسر ، فقال له : بارك الله لك في يسارك . الحديث ( 2 ) ( 3 ) . 1888 - عثمان بن عيسى : أبو عمرو ( 4 ) الكلابي العامري ، ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس ( 5 ) ، والصحيح أنّه مولى بني رؤاس وكان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفر عليه السلام ، وروى عن أبي الحسن عليه السلام ، ذكره الكشّي في رجاله . وذكر نصر بن الصباح قال : كان له في يده مال - يعني الرضا عليه السلام - فمنعه فسخط عليه . قال : ثمّ تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروي عن أبي حمزة وكان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر على صاحبه السلام فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتّى مات ودفن هناك . صنّف كتبا ، منها : كتاب المياه ، أخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن عثمان ، به . وكتاب القضايا والأحكام ( 6 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 297
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٩٧
هامش
( 1 ) في المصدر : مرحبا مرحبا بكم .
( 2 ) الكافي 4 : 34 / 4 .
( 3 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218 .
( 4 ) في نسخة « ش » : أبو محمّد .
( 5 ) في المصدر زيادة : فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرواسي .
( 6 ) في المصدر زيادة : وكتاب الوصايا وكتاب الصلاة ، أخبرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي ، عن عثمان بكتبه . و . إلى آخره .