تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

ابن مسكان . والعجب من التباس الأمر على الشيخ ( 1 ) والعلَّامة ( 2 ) هنا فجعلا راوي الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام ابن مسكان ، فتوهّما كون علي ابن النعمان معطوفا على سليمان بن خالد فيصير سليمان راويا عن ابن مسكان ، وهو ضدّ الواقع ، بل الأمر بالعكس ، ومقتض ( 3 ) لتوسّط النضر وهشام بين الحسين بن سعيد وعلي بن النعمان ، مع أنّه من رجاله ومن أهل عصره بغير ارتياب . ثمّ العجب من الشيخ رحمه الله أنّه في التهذيب بعد ورقة وفي الاستبصار بزيادة أورد هذا الحديث بنوع مخالف في الطريق والمتن على وفق الصواب ، صورته : سعد بن عبد الله ، عن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد وعلي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سليمان بن خالد ( 4 ) ، انتهى ( 5 ) . ووقع فيهما أيضا : عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن مسكان ( 6 ) . وفي المنتقى : يقوى عندي أن يكون ابن سنان لا ابن مسكان ، فإنّ المعهود التكرير برواية ابن أبي نجران عنه ( 7 ) .

هامش
( 1 ) قال الشيخ في الاستبصار : 2 / 279 بعد ذكر حديثين : فلا تنافي بين هذين الخبرين وبين الخبر الذي قدّمناه عن ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . إلى آخره .
( 2 ) منتهى المطلب : 2 / 744 ، كتاب الحج ، في مسائل التفريق بين صوم ثلاثة أيام والسبعة .
( 3 ) في نسخة « ش » : ومقتضى .
( 4 ) التهذيب 5 : 233 / 789 والاستبصار 2 : 282 / 1001 .
( 5 ) منتقى الجمان : 3 / 395 .
( 6 ) التهذيب 5 : 182 / 609 ، وفيه : عبد الرحمن عن عبد اللَّه بن مسكان .
( 7 ) منتقى الجمان : 3 / 251 .