تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

نصر الأنباري ، كذا قال جش - وقال الشيخ الطوسي رحمه الله : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد . والظاهر أنّ لفظة ابن بعد أحمد زيادة من الناسخ - يكنّى أبا طالب ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديما من الواقفة . وقال الشيخ الطوسي : كان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناووسيّة ( 1 ) . وبخطَّ شه : هذا الرجل ضعيف ، وقد عدّه جماعة في قسم الضعفاء ، وسيأتي في القسم الثاني ، فلا وجه لذكره هنا . وكأنّ الحامل له على ذكره حكم الشيخ بكونه ثقة ، ولكن قد ذكر من الموثّقين المخالفين في القسم الثاني ما هو أجلّ من هذا الرجل وأشهر ( 2 ) ، انتهى . وفي الحكم بضعفه نظر كما لا يخفى ، ونسبة التوثيق إلى الشيخ - كما توهمه عبارة العلَّامة - غير صحيح ، فإنّ الذي وثّقه هو جش . وفي لم أيضا : عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباري يكنّى أبا طالب ، خاصّي ، روى عنه التلعكبري ، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، وله مصنّفات ذكرنا بعضها في ست ( 3 ) . وليس في ست من يحتمله إلَّا ابن أبي زيد المذكور . أقول : الظاهر اتّحاد الكل وأنّه يذكر مكبّرا ومصغّرا كما لا يخفى على من تتبّع كلماتهم رضي الله عنهم ، ولذا ذكره في الحاوي في الثقات وقال : إنّه واحد ثقة ، وتضعيف الشيخ له يحمل على ما تقدّم من كونه واقفا ، جمعا بينه وبين توثيق جش ، على أنّ الَّذي يظهر أنّ مستند التضعيف هو القول الذي حكاه في ست ، وهو مجهول القائل وشهادة الزراري الثقة بالرجوع

هامش
( 1 ) الخلاصة : 106 / 23 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 51 .
( 3 ) رجال الشيخ : 481 / 31 .