تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

ونقل ما هنا قولا عن المصنّف ( 1 ) . وقد تقدّم في القسم الأوّل : ابن أبي زيد ونقل ثقته عن الشيخ وأنّه واقفي أو ناووسي ( 2 ) ( 3 ) . وفي ست : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد الأنباري يكنّى أبا طالب ، وكان مقيما بواسط ، وقيل : إنّه كان من الناووسيّة ، له مائة وأربعون كتابا ورسالة . إلى أن قال : أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبد الله أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر رحمه الله سماعا وإجازة ( 4 ) . وفي جش : عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، شيخ من أصحابنا ، أبو طالب ( 5 ) ، ثقة في الحديث عالم به ، كان قديمة ( 6 ) من الواقفة . قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : قال أبو غالب الزراري : كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا ( 7 ) ثمّ عاد إلى الإمامة ، وجفاه أصحابنا ، وكان حسن العبادة والخشوع . وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول : ما رأيت رجلا أحسن عبادة ولا أمتن ( 8 ) زهادة ولا أنظف ثوبا ولا أكثر تحلَّيا من أبي طالب . إلى أن قال : وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع ( 9 ) . وفي القسم الأوّل من صه : عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن

هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 252 / 259 ، كما وذكره في القسم الأوّل أيضا : 115 / 825 .
( 2 ) أقول : ما في الخلاصة في القسم الأوّل منها سيأتي نقله ، ومنه سيتبيّن أنّ العلَّامة رحمه اللَّه نقل ثقته عن النجاشي وأنّه ناووسي عن الشيخ ، فلاحظ .
( 3 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 112 .
( 4 ) الفهرست : 103 / 444 .
( 5 ) في المصدر : يكنّى أبا طالب .
( 6 ) كذا في النسخ ، وفي المصدر : قديما .
( 7 ) في المصدر زيادة : بالواقفة .
( 8 ) في المصدر ونسخة بدل ل « ش » : أبين .
( 9 ) رجال النجاشي : 232 / 617 ، وفيه : عبيد اللَّه بن أبي زيد .