عنه ( 1 ) ، فتدبّر . والظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الذي كان عندهما ، كما يظهر من جش ( 2 ) وكش وست أيضا ، بل ربما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من الكافي ، فتأمّل . فلعلّ نسخة غض كانت سقيمة . لكن في هبة اللَّه بن أحمد أنّ في كتاب سليم حديث أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السّلام ( 3 ) ، فالظاهر أنّ نسخته كانت مختلفة ، في بعضها أمير المؤمنين عليه السّلام وبعضها موضعه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، سهوا من القلم . قال جدّي : بل فيه أنّ الأئمة اثنا عشر من ولد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وهو على التغليب ، مع أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان بمنزلة أولاده كما أنّه كان أخاه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره ، انتهى ( 4 ) . على أنّ كونهم اثنى عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا على التغليب . وبالجملة : مجرّد وجود ما يخالف بظاهره لا يقتضي الوضع ، على أنّ الوضع بهذا النحو ربما لا يخلو عن غرابة ، فتأمّل . وأمّا حكمه بتعديله ، فلعلَّه بملاحظة ما مرّ عن ين وقي وعلي بن أحمد العقيقي وكش ، ومرّ في إبراهيم بن صالح جواب آخر ، فتأمّل ( 5 ) .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 378
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٧٨
هامش
( 1 ) الخصال 2 : 477 / 41 ، الكافي 1 : 444 / 4 .
( 2 ) رجال النجاشي : 8 / 4 .
( 3 ) انظر رجال النجاشي : 440 / 1185 .
( 4 ) روضة المتّقين : 14 / 371 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 171 .