وعن كتاب روضة الصفا أنّه قتل بتحريك بعض الأعاظم ( 1 ) ( 2 ) . هذا ، وفي النفس منه شيء ، فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح بابا ولجة غيره ، وأضرم نارا كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه . 1280 - سعد بن عبد اللَّه بن أبي خلف : الأشعري القمّي ، يكنّى أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها . ولقي مولانا أبا محمّد العسكري عليه السّلام . قال جش : ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّد عليه السّلام ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، واللَّه أعلم . توفّي سعد سنة إحدى وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين ، وقيل : مات يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم ، صه ( 3 ) . وقال شه : الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين ( 4 ) ، وأمارات
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 324
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٢٤
هامش
( 1 ) المصدر السابق نقلا عنه .
( 2 ) ذكر بعض العامة العمياء أنّ طائفة من الجنّ قتلت سعدا لأنّه بال قائما ، ورأوها وقد صعدت بعض الأشجار وهي تضرب بالدف وتقول :
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده * ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده
وفي ذلك يقول بعض الأنصار :
يقولون سعد شقّت الجن بطنه * ألا ربما حقّقت فعلك بالغدر
وما ذنب سعد أنّه بال قائما * ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر
وفي كتاب مجالس المؤمنين : العجب أنّهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما ، ويذكر البخاري في صحيحه ذلك من السنن النبويّة . ( منه قدّس سره ) .
( 3 ) الخلاصة : 78 / 3 ، وفيها بدل ووجهها : ووجيهها .
( 4 ) كمال الدين 2 : 454 / 21 .