تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

للرضا عليه السّلام إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال : لا تفعل فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السّلام . وقال الرضا عليه السّلام : إنّه المأمون على الدين والدنيا . وعن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ( 1 ) ، عن علي بن المسيب الهمداني قال : قلت للرضا عليه السّلام : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا . قال علي بن المسيب ( 2 ) : وحجّ الرضا عليه سنة من المدينة وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكَّة ( 3 ) ، انتهى . وفي كش ما ذكره ( 4 ) . وفيه أيضا : علي بن محمّد قال : حدّثنا بنان بن محمّد ، عن علي بن مهزيار ، عن بعض القمّيّين بكتابه ورعاية لزكريا بن آدم ( 5 ) . عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد قالا : خرجنا بعد وفاة زكريا ابن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ ، فأتانا كتاب ( 6 ) في بعض الطريق فإذا فيه : ذكرت ما جرى من قضاء اللَّه تعالى في الرجل المتوفّى رحمة اللَّه عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به ، صابرا

هامش
( 1 ) في المصدر : محمّد بن الوليد .
( 2 ) جملة « قال علي بن المسيب » لم ترد في المصدر ، كما أنّها مع جملة مقول القول بعدها لم ترد في الكشّي : أيضا .
( 3 ) الخلاصة : 75 / 4 .
( 4 ) رجال الكشّي : 594 / 1111 ، 1112 .
( 5 ) رجال الكشّي : 595 / 1113 ، وفيه بدل ورعاية : ودعائه .
( 6 ) في المصدر : فتلقّانا كتابه عليه السّلام .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 260 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني