تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

وفي تعق : لاحظ الفوائد - سيّما التي فيها كون المراد من الثقة . المطلق الإمامي - وحكاية التعارض ومقام ذكر الواقفة . هذا ، ويروي عنه صفوان ( 1 ) وجعفر بن بشير ( 2 ) وابن أبي نصر ( 3 ) ، وكلّ هذا يرجّح كلام جش ، مع أنّه أضبط من الشيخ ولعلّ الشيخ حكمه من ابن عقدة ( 4 ) . أقول : قال المحقّق الشيخ محمّد : الحقّ أنّ قول جش لا يعارضه قول الشيخ بأنّه واقفي ، لا لما ظنّه البعض من أنّه يجوز الجمع بين الوقف والثقة ، بل لأنّ جش أثبت ، فلو علم كون الوقف ثابتا لنقله كما تعلم عادته في الكتاب ، فليتأمّل ، انتهى . وفي الرواشح : لم يثبت عندي وقفه ، بل الراجح جلالته عن كلّ غميزة وشائبة ، والعلَّامة قد استصحّه في المنتهى في باب قنوت صلاة الجمعة - حيث قال : ما رواه الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين . الحديث ( 5 ) - وإن كان قد توقّف فيه في صه ، ود أورده في الممدوحين ( 6 ) . والحقّ فيه ما قد ذكرت في كتاب شرعة التسمية أنّ غمزه بالوقف من طريق ابن عقدة ، وهو زيدي لا يتّكل عليه في مخالفة وجوه الأصحاب وردّ شهادة أشياخنا الإثبات ( 7 ) ( 8 ) ، انتهى .

هامش
( 1 ) الكافي 7 : 412 / 5 ، التهذيب 6 : 218 / 514 .
( 2 ) التهذيب 3 : 17 / 61 ، الإستبصار 1 : 418 / 1605 .
( 3 ) الكافي 6 : 99 / 7 ، التهذيب 6 : 209 / 488 .
( 4 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 134 .
( 5 ) منتهى المطلب : 1 / 337 ، الاستبصار 1 : 418 / 1605 .
( 6 ) رجال ابن داود : 90 / 584 .
( 7 ) شرعة التسمية : 97 .
( 8 ) الرواشح السماويّة : 165 ، وفيها : وأمّا داود بن الحصين الأسدي فموثّق اتفاقا ، نعم قد قيل فيه بالوقف ولم يثبت ، ولذلك كم من حديث قد استصحّه العلَّامة وهو في الطريق ، ومن ذلك في كتاب منتهى المطلب في باب قنوت صلاة الجمعة .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 196 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني