تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

وبعد بموسى : ويقف ( 1 ) . وما ذكره صه ( 2 ) في صدر كلامه فهو من جش في محمّد بن إسماعيل ابن بزيع ( 3 ) ، وجعل من أحوال حمزة عن اشتباه ، والرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا . وفي ( 4 ) كتاب الغيبة للشيخ رحمه اللَّه : روى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي ( 5 ) . ثمّ قال : وروى أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن يحيى أبي البلاد قال : قال الرضا عليه السّلام : ما فعل الشقي حمزة بن بزيع ؟ قلت : هو ذا قد قدم ، فقال : يزعم أنّ أبي حيّ ! هم اليوم شكَّاك فلا يموتون غدا إلَّا على الزندقة ( 6 ) . وفي تعق : قال الشيخ البهائي رحمه اللَّه : هذا الحديث - أي المذكور عن كش - يحتمل المدح والقدح ، واللَّه أعلم . أقول : بل ظاهره المدح كما لا يخفى ، وترحم الإمام عليه السّلام عليه

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 615 / 1147 .
( 2 ) صه ، لم ترد في نسخة « ش » .
( 3 ) رجال النجاشي : 330 / 893 .
( 4 ) في النسخ الخطَّيّة : في .
( 5 ) الغيبة : 63 / 65 .
( 6 ) الغيبة : 68 / 72 .