تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

عن ابن أذينة ، عن زرارة قال : قدمت المدينة وأنا شاب أمرد ، فدخلت سرادقا لأبي جعفر عليه السّلام بمنى ، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد ، ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر عليه السّلام ، فقصدت نحوه فسلَّمت عليه فردّ السّلام عليّ ، فجلست بين يديه والحجّام خلفه ، فقال : أمن بني أعين أنت ؟ فقلت : نعم أنا زرارة بن أعين ، فقال ( 1 ) : إنّما عرفتك بالشبه ، أحجّ حمران ؟ قلت : لا وهو يقرئك السّلام ، فقال : إنّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا ، إذا لقيته فأقرئه منّي السّلام وقل له : لم حدّثت الحكم بن عتيبة عنّي أنّ الأوصياء محدّثون ؟ لا تحدّثه وأشباهه بمثل هذا الحديث ( 2 ) . وفيه أحاديث أخر في جلالته ( 3 ) . وفي قر : يكنّى أبا الحسن ، وقيل : أبو حمزة ، تابعي ( 4 ) . ومرّ حديث الحواريّين في أويس ( 5 ) . وعدّة الشيخ من الممدوحين ممّن كان يختصّ ببعض الأئمّة عليهم السّلام ويتولَّى له الأمر بمنزله القوّام ( 6 ) ، ويأتي إن شاء اللَّه في آخر الكتاب . وفي تعق : قول شه : هذه الطرق . إلى آخره ، فيه ما مرّ في الفوائد ، مضافا إلى أنّ الأخبار الواردة في مدحه في كتب الحديث والرجال ربما تواترت حتّى أنّه يظهر منها أنّه كان أجلّ وأحسن من زرارة ، ولعلّ ذكره رحمه اللَّه هذه الأخبار لئلَّا يخلو كتابه عما يدلّ على مدحه ، ويكون فيه قضاء

هامش
( 1 ) في نسخة « م » : قال .
( 2 ) رجال الكشّي : 178 / 308 .
( 3 ) رجال الكشّي : 176 / 303 ، 179 / 311 ، 180 / 313 ، 314 .
( 4 ) رجال الشيخ : 117 / 41 .
( 5 ) رجال الكشّي : 9 / 20 .
( 6 ) الغيبة : 346 / 296 .