تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

وهو محمّد بن المفضّل بن إبراهيم الذي وثّقه جش ( 1 ) ، لكنّه ليس بمجزوم ، إلَّا أن يكتفى بالظهور ، وفيه ما فيه . أقول : فيما ذكره ما لا يخفى . وأمر وقفه مرّ الكلام فيه في الفوائد ( 2 ) . أقول : ذكره في الحاوي - مع ما علم من طريقته - في قسم الثقات ، وقال : لا يبعد استفادة توثيقه من عبارة جش ومن استجازة أحمد . ورأيت كلاما لبعض فضلاء العصر يقتضي التوقّف في شأنه لرواية ضعيفة حكاها الشيخ في التهذيب في آخر كتاب الزكاة ، وكأنّه توهّم أنّ ما فيها كلام الشيخ ، وليس كذلك . ويؤيّد ما قلناه وصف جمع من الأصحاب الأخبار التي فيها هذا ( 3 ) الشيخ العظيم الشأن الذي هو عين من عيون هذه الطائفة بالصحّة في كثير من المواضع ( 4 ) ، انتهى . وهو جيّد ، إلَّا أنّ منع كون ما في التهذيب كلام الشيخ كما سبق عن المحقّق الشيخ محمّد رحمه اللَّه أيضا ليس بمكانه ، فلاحظ . مع أنّه إن لم يكن كلامه رحمه اللَّه فهو كلام محمّد بن المفضّل الثقة لا محالة ، واحتمال كونه عن ابن عقدة بعيد غايته . هذا مضافا إلى ما مرّ عن ( 5 ) العيون والكشف . والكافي . وفي كتاب الخرائج والجرائح عنه قال : كنّا عند رجل بمرو وكان معنا رجل واقفي ، فقلت له : اتق اللَّه ، قد كنت مثلك ثمّ نوّر اللَّه قلبي . إلى آخره ( 6 ) .

هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 340 / 911 .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 104 .
( 3 ) هذا ، لم ترد في نسخة « ش » .
( 4 ) حاوي الأقوال : 49 / 171 .
( 5 ) في نسخة « م » : من .
( 6 ) الخرائج والجرائح 1 : 366 / 23 .