تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨

قلت : ليس الأمر كما ذكره ، بل مراده رحمه اللَّه ما في كتابه من الخبط وعدم الضبط ، فإنّك تراه كثيرا ما يقول : جش ، والذي ينبغي : كش ، أو يقول : كش ، وهو جخ ، أو يقول : جخ ، وليس فيه منه أثر ، وربما يستنبط المدح بل الوثاقة ممّا لا رائحة منه فيه ، وربما يستنبطه من مواضع أخر وينسبه إليها ، إلى غير ذلك . ولعلّ خطَّه رحمه اللَّه كان رديئا ، وكان كلّ ناسخ يكتب حسب ما يفهمه منه ، ولم تعرض النسخة عليه ، فبقيت سقيمة ولم تصحّح . وأمّا اعتراضاته وتعريضاته فهي في تراجم الكلمات لا غير ، وهو مصيب في جلَّها إن لم نقل كلَّها كما يظهر من ضح وغيره ، فلا اعتراض عليه من جهتها ولا هي أغلاط ، فافهم . هذا ، وذكره الشهيد رحمه اللَّه في إجازته لابن نجدة فقال : الشيخ الإمام سلطان الأدباء ملك النظم والنثر المبرز في النحو والعروض ، تقيّ الدين أبو محمّد الحسن بن داود رحمه اللَّه ( 1 ) . وفي إجازة الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد : تقيّ الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلَّي ، صاحب التصانيف الغزيرة والتصنيفات ( 2 ) الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال ، سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب . إلى آخره ( 3 ) . وسلوكه كذلك أنّه رتّبه على حروف المعجم في الأسماء وأسماء الآباء . وكان مولده رحمه اللَّه على ما ذكره في رجاله خامس جمادى الآخرة

هامش
( 1 ) البحار : 104 / 196 .
( 2 ) في المصدر : والتحقيقات .
( 3 ) البحار : 105 / 153 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 418 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني