تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

يكتفي في المدح من أوّل الكتاب إلى آخره بالترحّم فقط ، وعنده أنّ الفقاهة تستلزم الوثاقة ، فما بالهما معا لا يفيدان مدحا ! فتدبّر . ثمّ إنّ هذا الرجل - كما ذكر - هو الناصر للحقّ المشهور ، وهو جدّ السيّدين المرتضى والرضي - رضي اللَّه عنهما - الأعلى لأمّهما . قال ابن أبي الحديد عند ذكر نسب الرضي رضي اللَّه عنه : أمّ الرضي أبي الحسن فاطمة بنت أحمد ( 1 ) بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ( 2 ) ، شيخ الطالبيّين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، ويلقّب ( 3 ) بالناصر للحق ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانيّة ، وتوفّي بطبرستان سنة أربع وثلاثمائة وسنّه تسع وسبعون سنة ( 4 ) ، انتهى . والظاهر سقوط اسم من أوّل كلامه وإسمين من وسط كلامه وكلام جش أيضا فإنّ الذي ذكره السيّد رضي اللَّه عنه نفسه في شرح المسائل الناصريّة أنّ والدته بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن بن علي ابن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام ( 5 ) ، وسنذكر عن جخ أيضا مثله . قال السيّد رضي اللَّه عنه بعد ذكر ما ذكرناه عنه : والناصر كما تراه من

هامش
( 1 ) في المصدر : فاطمة بنت الحسين بن أحمد .
( 2 ) في المصدر : أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
( 3 ) في نسخة « م » : وتلقّب .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 32 .
( 5 ) يظهر من هذا أنّ الساقط من كلام النجاشي اسم واحد لا اسمين .